للتعلم والاستفسار عن التصوير الرقمى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حفظ الملفات بهيئة RAW بدلاً من JPEG بين السلب و الإيجاب

اذهب الى الأسفل 

هل تفضل معالجة صورك الرقمية بنفسك ؟
- نعم .
100%
 100% [ 1 ]
- لا .
0%
 0% [ 0 ]
- احيانا .
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
موقع التصوير الرقمى

avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 17/10/2012

مُساهمةموضوع: حفظ الملفات بهيئة RAW بدلاً من JPEG بين السلب و الإيجاب   الإثنين نوفمبر 19, 2012 9:59 pm


حفظ الملفات بهيئة RAW بدلاً من JPEG بين السلب و الإيجاب

ألا زلتَ تحفظ صورك على الكاميرات بهيئة JPEG ؟ قراءة هذا المقال قد تغير ذلك .
في هذا المقال نستعرض الفروقات بين هيئة JPEG و RAW لحفظ الصور في الكاميرا الرقمية و أيهما أنسب لك و مزايا و عيوب كل من هذين الاختيارين.

مقدمة :
في معظم الحالات نجد أن الكاميرا تحفظ الصور في الكاميرا بهيئة JPEG لتأخذ حيزاً لا يذكر من بطاقة الذاكرة و تكون جاهزة للاستخدام فوراً ببرامج استعراض أو تحرير الصور أو مشاركتها مع أصحابك على الشبكة أو استخدامها في مستند أو عرض تقديمي على الفور أو حتى طباعتها فورياً.
لكن البعض ممن يدركون ما وراء هذه الهيئة لحفظ الصور قد يفضلون اختياراً مختلفاً خاصة أولئك الباحثين عن جودة الصورة بالمقام الأول.

تلك الهيئة الأخرى تسمى RAW و هي خيار متوفر في معظم الكاميرات التي تحمل مزايا متقدمة للهواة الجادين أو المحترفين.
لكن ما هو الفارق ؟

هيئة RAW و هيئة JPEG لحفظ الصور و أيهما الأفضل ؟
خلافاً لهيئة JPEG فملف RAW يحتل مساحة أكبر من الذاكرة و غالبية برامج استعراض و تحرير الصور لا تتعرف عليه. لكن لو كان المصور على استعداد لدفع شيء من وقته و جهده فقد لا يستخدم إلا هذه الهيئة للتصوير .

أولاً : ملفات JPEG
جميع الكاميرات الرقمية على اختلاف أنواعها يمكنها تخزين ملفات JPEG و تكمن الميزة في ذلك في كونها هيئة مضغوطة ، حتى أن عبارة JPEG ذاتها اختصار لآلية ضغط معينة تم استحداثها لتخزين الصور على أساس إزالة بيانات لا يمكن للعين ملاحظتها فهي هيئة مبنية على تقليل الحجم بخسارة شيء من البيانات اللونية بالصورة .
ما تقوم به هيئة JPEG هو حفظ الملف بجزء من حجمه الأصلي. فلنقل مثلا أن ملفا سيحمل بحجمه الطبيعي 34 ميغابايت ناتجا عن كاميرا تستطيع التقاط 12 ميغابكسل لكن نجد أن حجمه لا يتجاوز 3 ميغابايت مما يعني قدرة على تخزين المزيد من الصور على قرصك الصلب مما حدا بهيئة JPEG لتكون الأكثر انتشاراً عند تبادل الصور بين أطراف مختلفة.
عند حفظ الملف بهذه الهيئة سيتعرف عليها كل جهاز قد يخطر ببالك من حاسوب أو تلفاز أو جهاز تخزين صور أو Ipod أو أي جهاز تشغيل وسائط آخر بلا أية حاجة لتعديلات مسبقة .
حتى الآن تبدو هذه الهيئة كأنها الهيئة المثالية لحفظ الصور لكنها ليست كذلك !

أول سبب لذلك هو أن الملف تم العبث فيه بالفعل داخل الكاميرا برمجياً . البرنامج الداخلي للكاميرا أو ما يعرف بالـfirmware قرر بالفعل مدى الحدة التي تحتاجها الصورة و كيف يجب أن تبدو الألوان بها و أي توازن لون أبيض هو الأكثر واقعية و أمور أخرى كثيرة .
و بالرغم من التطور المهول الذي وصلت له هذه البرمجيات إلا أنها لا تزال آلات لا عقل لها و لا تتمتع بالحس الفني و قد لا تصيب في قرارتها الآلية الصماء ، مما قد يفقد صورة مثالية لحد كبير الكثير من جماليتها. و المؤسف أكثر أن بعض الكاميرات خاصة الرخيصة منها تحرمك أي تحكم بتلك القرارات مثل قوة محو التشويش ، فما تعتبره أنت تفاصيل ضرورية قد تعتبره الكاميرا تشويشاً تخسر معه جزءاً من قوة لقطتك على سبيل المثال .

سبب آخر يمكن في كيفية الضغط و كيفية تأثيره على الصورة . الضغط قد يأتي بعدة أشكال الأساسي منها هو الذي يعتمد مبدأ مقايضة الجودة بحجم الملف و هو المعتاد في الكاميرات عموما و الآخر هو الطريقة التي لا تحمل خسارة في البيانات . الفارق أن الطريقة الأولى تمحو جزءاً من البيانات و الأخرى لا تقوم بذلك. في الطريقة الأولى يقوم الملف بمحو البيانات التي يعتبرها غير ضرورية .
لكن ما هي البيانات غير الضرورية ؟
تخيل أنك صورت منظراً طبيعياً فيه سماء زرقاء على مد البصر. في هذه الحالة سيسرك أن تتشابه أجزاءاً واسعة من الصورة ستكون متطابقة أو شبه متطابقة عند تكبيرها بكسلاً ببكسل و الكاميرا تدرك هذا. و عليه ، فعند تخزين الصورة بهيئة مضغوطة مثل jpeg ستحتفظ بالأجزاء التي تراها مهمة و تبني الباقي على أساسها .

عندما يكون الضغط شديداً لتصغير حجم الملف بشكل أكبر تصعب عملية إعادة بناء الباقي بناء على ما تم ضغطه بشكل واقعي ، و عليه فإن الجودة تتدهور بشكل كبير. و هذا ما يسمى بتأثير POSTERISATION حيث تتلاشى التدرجات اللونية الناعمة بالصورة مما يجعل الفرق بين كل درجة لونية و ما يليها أكثر وضوحاً .

ثانياً : ملفات RAW

تعتبر ملفات RAW النظير الرقمي لملفات النيجاتيف في الفيلم. و وجه الشبه يكمن في أن كليهما غير جاهز للاستخدام و يحتاج إلى نوع من الإعداد و التجهيز قبل أن يصل للشكل النهائي.

قلنا أن ملفات JPEG تبرمج داخلياً بواسطة الكاميرا و تضغط داخلها. بالمقابل ملفات RAW تأخذ مساحة أكبر و تجعل أي عملية تصوير متتابع أبطأ. عند فتح ملف RAW قد تواجه صورة ضعيفة التباين و الحدة و تتمتع بشيء من التشويش و هذا قبل أن يتم بها أي تعديل برمجي و هذا ليس مفاجئاً.

بفرض أنك تستخدم البرنامج المرفق مع الكاميرا لتحرير و تعديل ملف RAW المتقط بها ، فمن الممكن جداً أن تطبق على الملف أحد الأوضاع الجاهزة التي يمكن للكاميرا القيام بها داخل الكاميرا على حاسوبك ، مثلا جعلها صورة بالأبيض و الأسود أو في وضع تصوير الوجوه أو المناظر الطبيعية فضلاً عن التحكم بمقدار قوة محو التشويش بالقدر الذي تراه مناسباً و لا يمحو تفاصيل مهمة. تلك المزايا قد تجدها في برامج أخرى مثل أدوبي لايت روم على سبيل المثال.
بعض الأمور لا يمكن التحكم بها بملف RAW مثل قيمة ISO المختارة قبل التقاط الصورة و أي خطأ حدث في التركيز Focus و قيمة Aperture و Shutter Speed لكن كل ما عدا ذلك تقريباً يمكنك التحكم به من توازن للون الأبيض White Balance و قدر تشبع الألوان و حدة الصورة . باختصار ، ستصبح الصورة طوع ذوقك الفني لا قيد برمجة برنامج لا يمكنه تقدير ما تعتبره أنت الشكل المناسب للصورة و كلما قمت بتعديل ستعرف أثره على الصورة فورياً و تقدّر إن كان هذا مناسباً أم لا ، شيئاً لا يمكن للكاميرا أن تقوم به أبداً.

ألا يكفي تعديل ملفات JPEG ؟

بالطبع البعض يتساءل عن هذه النقطة. و تفسيرها يحتاج بعض الشرح العلمي لطبيعة كل من هيئتي الحفظ. فملفات RAW تتفوق على JPEG باحتفاظها بمعلومات أكبر قبل أي تعديل لأن ملفات JPEG دائما ما يتم حفظها باعتبارها ملفات 8بت ، معنى ذلك أن كلاً من قنوات اللون الأحمر و الأخضر و الأزرق يمكنها احتواء 256 قيمة مختلفة و بضرب القيم الثلاثة (256 تكعيب) ينتج عدد من الألوان قدره 16.7 مليون لون لكن ملفات RAW هذه الأيام يمكنها أن تحمل 12 أو 14 بت لكل قناة مما يعني أن احتمالية أن تكون الصورة حاوية على 42 بت .
بشكل مبسط يمكن القول أن ملفات RAW تحمل بيانات أكثر مما يجعلها أكثر تحملاً للتعديلات دونما تأثير سلبي كبير على البيانات الأصلية كما يحدث عند تعديل ملف JPEG خاصة مناطق الظلال و الأضواء الباهرة التي تختفي عندها التفاصيل يمكن عادة استعادة بعضها في حالة امتلاك الملف بهيئة RAW .

الأكثر من ذلك ، أن أي خطأ يمكن تداركه بسهولة فما يتم تعديله برمجياً لاحقاً هو نتاج ملف RAW لم يمس .مما يضمن لك تعديلا لا خسارة فيه لجودة الصورة . فالتعديل في الملف لا يؤثر على ملف RAW الأصلي بدلاً من التعديل عن طريق الخطأ في ملف الصورة الأصلي أمراً وارد الحدوث عند حفظ الصورة بهيئة JPEG لكن مستحيل الحدوث مع هيئة RAW.

الخلاصة :
قلة من المصورين أولئك الذين يحملون الهمة الكافية لضبط كل صورة RAW يلتقطونها لأن لقطات JPEG تكفي في المعتاد.
لكن في الاستخدامات المهمة جداً خاصة عند التقاط الصورة في ظروف صعبة أو لا يمكن توقعها يستحب اللجوء لملفات RAW و لأسباب أخرى كثيرة قد تختلف من مصور لآخر.
الصعوبة تكمن فقط في كيفية اختيار التعديلات المثلى عند تحرير الملف بالبرنامج الذي تختاره ، و ببعض الممارسة سيصبح هذا في متناول أي شخص مهما كان مبتدئاً أو جاهلاً ببرامج تحرير الصور.

تذكر : يمكنك دائما تصدير ملفات بهيئات مختلفة عندما تكون بهيئة RAW سواء إلى JPEG أو TIFF أو أي هيئة أخرى تناسب الغرض الذي تريد استغلال الصورة به.
و إن كانت ملفات RAW أكثر استهلاكاً للذاكرة من ملفات JPEG فالبيانات التي تلتقطها ملفات RAW يعتبرها البعض ذا قيمة تتضاءل معها أسعار أكبر بطاقات الذاكرة بينما يفضل البعض الآخر اللجوء لملفات JPEG خاصة أولئك الذين يدركون تماما ظروف التصوير التي سيمرون بها و يعرفون كيف سيستخدمونها تماما للحصول على النتائج المرجوة لاستخدام الصور على وجه السرعة أو لا يريدون التضحية بأقل شيء ممكن لتحقيق تصوير متتابع بأسرع صورة ممكنة أمراً ضرورياً للمصورين الرياضيين ممن يستخدمون معدات باهظة الثمن أكثر من سواهم .

المراجع :
مقال في مجلة What Digital Camera للكاتب غولووكزينسكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حفظ الملفات بهيئة RAW بدلاً من JPEG بين السلب و الإيجاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم التصوير الرقمى :: عالم التصوير الرقمى :: الصورة الرقمية-
انتقل الى: